رئيس الجمهورية
دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية.
وقال عون:” إنه إنذار خطير حول النيات المبيتة ضد لبنان، التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي منا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم، وحشدهم دعماً لحقنا في سيادة كاملة على أرضنا، ولمنع أي انتهاك للسيادة من الخارج، أو من مدسوسين في الداخل، يقدمون ذريعة إضافية للعدوان، وسنعمل مع الحكومة ورئيسها لوأد أي محاولة لهدر الفرصة الاستثنائية لإنقاذ لبنان”.
رئيس الوزراء
دان رئيس الوزراء نواف سلام العدوان الاسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، واعتبر أنه “يشكل انتهاكاً صارخاً للقرار الأممي 1701 الذي يؤكد سيادة لبنان وسلامته، كما يشكل خرقاً واضحاً للترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية التي تم التوصل اليها في تشرين الماضي”.
رئيس مجلس النواب
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن “الغارة الاسرائيلية الغادرة التي إستهدفت الضاحية الجنوبية وللمرة الثانية في غضون أيام وفي أول ايام عيد الفطر ليست خرقاً يضاف الى ال2000 خرق إسرائيلي لبنود وقف اطلاق النار والقرار الاممي 1701 فحسب ، بل هي عدوان موصوف على لبنان وعلى حدود عاصمته بيروت في ضاحيتها الجنوبية، وقبل أي شيء آخر هي محاولة إسرائيلية بالنار والدماء والدمار لإغتيال القرار الاممي ونسف آليته التنفيذية التي يتضمنها الإتفاق، والذي إلتزم به لبنان بكل حذافيره، وهو إستهداف مباشر لجهود القوى العسكرية والأمنية والقضائية اللبنانية التي قطعت شوطاً كبيراً بكشف ملابسات الحوادث المشبوهة الاخيرة في الجنوب والتي تحمل بصمات إسرائيلية في توقيتها وأهدافها وأسلوبها”.
وأضاف: “لن ندين ما هو مُدان بكل المقاييس، فجريمة الفجر في الضاحية الجنوبية لبيروت وكل الجرائم التي إرتكبتها العدوانية الإسرائيلية هي دعوة صريحة وعاجلة للدول الراعية لإتفاق وقف إطلاق النار للوفاء بإلتزاماتها وإرغام الكيان الإسرائيلي على وقف إعتداءاته على لبنان وإستباحة سيادته والإنسحاب من أراضيه المحتلة”.
وختم بري: “الرحمة للشهداء والدعاء للجرحى بالشفاء العاجل”.
النائب وليد البعريني
كتب النائب وليد البعريني عبر “أكس”: “غارة الضاحية نذير شؤم ومؤشر لاندلاع حرب ثانية. على الدولة اللبنانية وقف حرب ايران واسرائيل على أرضنا، وليفهم العالم كله لسنا أكياس رمل لطهران أو ورقة تفاوض على النووي، الوضع يحتاج الى موقف تاريخي من حزب الله بتسليم سلاحه انقاذًا لما تبقى من الجنوب والضاحية”.
النائب أديب عبد المسيح
كتب النائب أديب عبد المسيح عبر حسابه على منصة “X”: “الدولة اللبنانية قادرة، وقد آن الأوان لأن تتحمّل مسؤولياتها التي طالما انتظرها اللبنانيون وعوّلوا عليها. وانطلاقًا من هذا المبدأ، ندين بشدّة العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية، ويعتبره خرقًا فاضحًا للقرار 1701 وانتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانية. نرفض تحميل الشعب اللبناني تبعات قرارات لا علم له بها، ونطالب الدولة بكشف حقيقة وجود أي مخازن سلاح، وتحديد المسؤول عن إطلاق الصواريخ، حفاظًا على السلم الأهلي ومنعًا لأي تصعيد يهدد أمن اللبنانيين واستقرارهم”.
النائب اللواء جميل السيد
كتب النائب اللواء جميل السيد عبر منصة “اكس”: “غارة إسرائيلية فجر اليوم على مبنى في ضاحية بيروت وسقوط قتلى وجرحى مدنيين، بحجة إستهداف مسؤول في المقاومة!!! لن أعلّق على العملية بحدّ ذاتها، ولا على إتفاق وقف النار المشؤوم الذي يبيح ذلك القتل العشوائي . ولكن من منظار الوضع السياسي الجديد في لبنان والذي أسفر عن إنتخاب رئيس جمهورية وتشكيل حكومة بتسمية مباشرة من دول غربية وعربية التزمت علناً بدعم مسيرة الحُكم الجديد إستقرارً وأمْناً وإعماراً، فأقول، هل إعتداءات إسرائيل اليومية تساعد السلطة الجديدة في لبنان بقيادة الرئيس جوزيف عون أم تُفشلها وتُسقطها حتى قبل أن تنطلق؟! وأين هي ضغوط تلك الدول “الداعمة”؟! وهل المطلوب أن يتراكم الإحتقان الداخلي في لبنان في ظل التصريحات التحريضية اليومية من بعض أهل الدولة والسياسة بما قد يؤدي إلى ا لإنفجار الداخلي لا سمّح الله والذي تحلم به إسرائيل؟! فماذا نفعل؟! في مرحلة الإضطراب والفوضى والجنون التي يشهدها العالم اليوم من اميركا ونزولاً، قد يكون من أهَمّ الأولويات المُلِحّة أن يبادر الرئيس عون إلى جمع البيت الداخلي اللبناني في بعبدا لتحديد المخاطر وتبريد الرؤوس الحامية قبل فوات الأوان”.
ريشار قيومجيان
كتب رئيس جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” الوزير السابق د. ريشار قيومجيان عبر حسابه على منصة X:
مع إدانتنا كل اعتداء اسرائيلي على السيادة اللبنانية، نسأل: طالما أن بعضكم يُحذر “لم يعد لدينا شيء نخسره” ويتوعد أنّ الخطأ بموضوع سلاح المقاومة “المقدس” أكبر من لبنان والمنطقة، وشطبه يطال البلد وصيغته ووجوده، يعني خياركم الميليشيا لا الدولة.
اسرائيل تعتدي يوميا.ً قاوموا، شو ناطرين أو وقفوا بهورة وتخوين واتهامات ممجوجة.
شارل جبور
اعتبر رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية شارل جبور أن “من يريد فعلاً لا قولاً، بالمزايدات المسماة وطنية، وقف الغارات الإسرائيلية وانسحابها الكلي واحترامها السيادة اللبنانية، عليه تخيير حزب الله بين التخلي الطوعي عن مشروعه المسلّح، وبين فرض السيادة بالقوة، وأي كلام آخر هو تضليل للسبب الحقيقي للأعمال الإسرائيلية”.
وكتب جبور عبر “إكس”: “المشكلة اسمها حزب الله”.