الصواريخ تستهدف العهد أولاً… أنور حرب

الصواريخ “اللقيطة” المجهولة الأب والأم والتي تطلق من جنوب لبنان من على منصات خشبية بدائية، لا تستهدف إسرائيل بقدر ما تستهدف العهد وسيده.

ومع اعتقال مشبوهين والتحقيق معه ليس على هويتهم بل على كشف الجهة التي تحركهم، فإن هذه الصواريخ هدفها الأول، وقبل العدو الإسرائيلي، هو إرباك الرئيس عون وإبطاء خطواته السيادية المشجعة.

“كبروا عقلكم” ولا تصغوا الى بيانات غسل الأيدي اليوضاسية من المسؤولية، فالجهة التي تطلقها ليست مهمة  بل الفريق الذي يدفعها هو الأهم، وهو يعرف ان مفعولها على الدولة العبرية ضئيل كي لا نقول معدوماً. ولكن هدفها الإيحاء بأن قصر بعبدا والحكومة السلامية عاجزان عن إعادة بناء الدولة واسترداد قرار الحرب والسلم وبسط سلطة الجيش دون سواه على كامل التراب الوطني. لذا لا حاجة للغوص في التحليلات حول أهداف هذه الأعمال التخريبية.

سارعوا ما شئتم الى نفي مسؤولياتكم، “صوبنوا” أياديكم من المسؤولية، أوهمونا بأنكم تدعمون الدولة، ابتدعوا بيانات خادعة “عا مد النظر” فالكل يعرف حالة الإنكار التي تعيشونها. ولكن عليكم ان تستفيقوا على الواقع الجديد وهو ان الدولة عازمة على إنهاء الدويلة، وان تحرير الأرض من الإحتلال الإسرائيلي هو مسؤوليتها وحدها.

لقد حان الوقت للتأكد من ان لبنان لم يعد بلد المحاور والوصايات بل هو وطن القرار والدولة.. ونقطة على السطر.

أنور حرب