أكد نائب رئيس بلدية كانتربري-بانكستاون، خضر صالح، أن لا مكان للكراهية، أو الإسلاموفوبيا، أو معاداة السامية في المجتمع الأسترالي، لا هنا ولا في أي مكان آخر، وذلك خلال مشاركته في احتفالية “يوم التناغم” (Harmony Day) التي نظمتها مجموعة التناغم (Harmony Group) في كانتربري-بانكستاون.
واحتفلت مجموعة التناغم هذا العام، وللسنة الثامنة عشرة على التوالي، بهذه المناسبة التي تُصادف في 21 مارس من كل عام، كجزء من التزامها والمجتمع المحلي في تعزيز قيم التنوع الثقافي، والتعايش السلمي، والوحدة بين مختلف فئات المجتمع.
وشهدت الفعالية التي أقيمت في مركز ريفروود الاجتماعي حضور أكثر من 500 شخص من أكثر من 35 خلفية ثقافية ومجتمعية، من بينها الجاليات اللبنانية والعربية والصينية والبنغلاديشية والفيجية والإندونيسية والفيتنامية واليونانية، إلى جانب مشاركة مميزة من الشعوب الأصلية (الأبورجينيز) وتقديم عروض فنية من المدارس المحلية، احتفلوا جميعًا بالتنوع والوحدة والقيم المشتركة، واستعرضوا ثقافاتهم وفنونهم التراثية المتنوعة.
وفي كلمته، قال خضر صالح: “نتذكر كم نحن محظوظون لأننا نعيش في بلد يحتضن قوة تنوعنا الثقافي والإنساني، ويسهم في بناء مجتمع أكثر وحدةً وشمولية. في هذا الوقت العصيب، حيث تتعرض أوطاننا الأم — فلسطين ولبنان والجولان المحتل — لظلم وعدوان واحتلال إسرائيل ، نؤكد وقوفنا صفًا واحدًا في وجه كل أشكال التمييز والكراهية.”
وأضاف صالح “المجتمع الأسترالي في كانتربري-بانكستاون يقف ضد مظاهر الإسلاموفوبيا والعنصرية ومعاداة السامية. لا مكان لمثل هذه الظواهر هنا، ولا في أي مكان آخر.”
وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة التناغم في كانتربري-بانكستاون تأسست عام 2006، وتضم 16 مؤسسة مجتمعية، وتسعى إلى دعم التماسك الاجتماعي وتعزيز الوحدة بين أفراد المجتمع المحلي في واحدة من أكثر المناطق تنوعًا في أستراليا.