تُسلّط حملة “أوقفوه من البداية” التي أطلقتها الحكومة الأسترالية الضوء على أهمية الاحترام القائم على النوع الاجتماعي وكيفية تعزيزه منذ الصغر. تُساعد الحملة البالغين على إجراء حوارات مفتوحة مع الشباب، لفهم التأثيرات الإلكترونية التي تُشكّل آرائهم حول الاحترام والمساواة بين الجنسين.
ولنشر هذه الرسائل المهمة في المجتمعات متعددة الثقافات، أقامت حملة “أوقفوه من البداية” شراكة مع أعضاء مؤثرين في المجتمع، يُشكّلون مجموعة المؤثرين متعددي الثقافات (MIC). من بين هؤلاء الأعضاء داني ميقاتي، الرقيب السابق في شرطة نيو ساوث ويلز، والذي يعمل عن كثب مع المجتمعات متعددة الثقافات، وخاصةً المجتمع الناطق بالعربية. لعب أدوارًا رئيسية في التدخل المبكر والمناصرة، وشغل العديد من المناصب القيادية الاستراتيجية.
أمضى داني أكثر من عقدين من الزمن في العمل عن كثب مع مجموعة واسعة من المنظمات في برامج التأثير الاجتماعي. ومؤخرًا، عمل داني مع وزارة المجتمعات والعدل في نيو ساوث ويلز في برامج التوعية المجتمعية لدعم الأشخاص المتضررين من العنف المنزلي والأسري. يستخدم داني خبرته الواسعة لعرض رؤيته القيّمة للرسائل الرئيسية للحملة. ويؤكد على ضرورة التوعية والتثقيف في مجال مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي، مشيرًا إلى الدور الحاسم لحملات مثل “أوقفوه عند البداية”.
الأسئلة والأجوبة التالية هي جزء من مقابلة أُجريت معه لتسليط الضوء على آرائه.
سؤال: ما أهمية حملة “أوقفوه عند البداية” ولماذا اخترتَ الانضمام إلى MIC؟
داني: “بعد أن شهدتُ حالاتٍ كبيرة من العنف القائم على النوع الاجتماعي خلال مسيرتي المهنية في الشرطة، أُدركُ الأثرَ المُدمِّرَ لهذا العنف على مجتمعنا، لذا فإن التوعية والتثقيف من خلال حملات مثل “أوقفوه عند البداية” أمرٌ بالغ الأهمية.”
سؤال: لقد أتاح لك عملك التفاعل مع عدد من الشباب. بناءً على تجاربك وملاحظاتك، كيف يُمكن للمجتمعات المحلية والبالغين مساعدة الشباب على فهم أهمية الاحترام والمساعدة في منع العنف القائم على النوع الاجتماعي؟
داني: “الأمر يتعلق دائمًا بمفهوم الاحترام والعلاقات الصحية – ينبغي على قياداتنا في الأسر والمجتمعات وأماكن العمل إجراء حوارات تؤكد على ضرورة تعزيز الاحترام لتعزيز العلاقات الصحية.”
سؤال: ما رأيك في دور العالم الافتراضي/وسائل التواصل الاجتماعي في التأثير على آراء الشباب فيما يتعلق بالاحترام والعلاقات القائمة على الاحترام؟
داني: “أصبح العالم الافتراضي، وتحديدًا وسائل التواصل الاجتماعي، المصدر الرئيسي للمعرفة ونشر المعلومات، لذا فإن تأثيره كبير، وبالتالي هناك مسؤولية جسيمة لتعزيز العلاقات القائمة على الاحترام.”
سؤال: هل لديك أي تعليق آخر بخصوص الحملة أو القضية بشكل عام؟
داني: “لكل منا دوره في هذا، يجب على شبابنا أن يقتدوا بالسلوكيات التي يرونها من حولهم، ويجب علينا جميعًا ضمان استخدام منصاتنا لتعزيز الاحترام في العلاقات ومنع العنف القائم على النوع الاجتماعي.”
لمعرفة المزيد عن حملة “أوقفها عند البداية”، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني: www.respect.gov.au/
(تم تمويل هذه المقالة من قِبل حملة “أوقفها عند البداية” التابعة للحكومة الأسترالية.)